جمعية حماية البيئة تطلق برنامج «الألعاب التربوية البيئية»

كشفت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب عن إطلاق مشروع «الألعاب التربوية البيئية» والذي يتم تنفيذه بالتعاون المشترك بين الجمعية ومؤسسة «الغابة السوداء للحلول» الألمانية في إطار البرنامج التوعوي «المدارس الخضراء» والذي تقدمه الجمعية سنويا وعلى مدار ثماني سنوات متواصلة.

وأوضحت العقاب في تصريح صحافي اليوم أن مشروع «الألعاب التربوية البيئية» سيتم إطلاقه اعتبارا من مطلع العام الدراسي الجديد وبصفة تجريبية أولية مع مدارس القطاع الخاص من خلال 10 مدارس بين المرحلتين رياض أطفال والابتدائية.

وأفادت بأن المرحلة الأولى سيتم تدريب الأطفال والتلاميذ خلالها على 5 ألعاب تربوية بيئية بحيث تشمل كل لعبة 4 تلاميذ ليكون المجموع 40 طفلا في كل روضة ومدرسة ابتدائية، مشيرة إلى أنها عقدت اجتماعا مع الخبير التربوي الألماني م.سباستيان فريش ممثل المؤسسة الألمانية «الغابة السوداء للحلول» لوضع الخطوط التفصيلية والأطر التنفيذية للبرنامج، مضيفة ان علب الألعاب التربوية ستتضمن شعارات ولوجوهات الشركات المساهمة في دعم البرنامج.

وبينت أن الاجتماع تم خلاله التوافق على مضمون المرحلة التطبيقية الأولى للبرنامج بحيث تشمل بالإضافة إلى تدريب التلاميذ على إدارة الألعاب التربوية والتوعوية البيئية، طرح استبيان للأطفال والتلاميذ المشاركين وذلك لقياس مستوى الوعي والاستجابة للألعاب وفوائدها التوعوية والتطبيقية، فضلا عن طرح استبيان مواز للمعلمين المشرفين على تنفيذ التلاميذ للبرنامج على أن يكون مشمولا بقياس مدى تقبل التلاميذ والأطفال للعبة التربوية، مؤكدة أن الاختيار وقع على الألعاب التوعوية في مجال إدارة النفايات.

وذكرت العقاب أنه يجري حاليا عمليات التنسيق مع الجهات المشمولة في البرنامج في مرحلته الأولى بالإضافة إلى المدارس الأجنبية كمرحلة لاحقة لحين ترجمة الجمعية للألعاب في المستقبل القريب لتجربتها في القطاع العام من خلال مشاركة 5 مدارس اجنبية على قطاعي رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية أيضا. وأفادت فيدة أن برنامج «الألعاب التربوية البيئية» بالتعاون مع الجمعية والمؤسسة الألمانية يحقق العديد من المساعي المعنية بها الجمعية الكويتية لحماية البيئة والتي تحرص خلالها على تقديم الكثير من الوجبات التوجيهية والإرشادية لقطاعات الموجهين والمعلمين والطلاب في كل مجالات العمل البيئية بشقيه التربوي والتوعوي.

Leave a Comment