وزير الخارجية: دعم مستمر للعراق في مواجهة ما تبقى من تنظيمات إرهابية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن الحرص والاهتمام المشترك بدورية انعقاد اللجنة العليا الكويتية – العراقية المشتركة يأتي تجسيدا للتوجيهات السامية والحكيمة لقادتي البلدين في إطار العلاقات الكويتية ـ العراقية الأخوية والتاريخية العريقة.

وقال الخالد في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة للجنة التي عقدت في الكويت يوم أمس الأول: إن الزيارات رفيعة المستوى أخيرا بين البلدين الشقيقين عكست النمو المطرد للعلاقات المتينة لاسيما أن كلا البلدين الشقيقين يتشاركان في الرؤى وفي مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وقال الخالد في كلمته:

يأتي الحرص والاهتمام المشترك بدورية انعقاد هذه اللجنة تجسيدا للتوجيهات السامية والحكيمة لقادتي البلدين، صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأخيه الرئيس د.برهم صالح، في إطار العلاقات الكويتية – العراقية الأخوية والتاريخية العريقة بين البلدين والشعبين الشقيقين فقد عكست الزيارات رفيعة المستوى مؤخرا بين البلدين الشقيقين النمو المطرد للعلاقات المتينة لاسيما وأن كلا البلدين الشقيقين يتشاركان في الرؤى وفي مختلف القضايا الإقليمية والدولية مشيدين في هذا السياق بالتعاون المثمر بين جمهورية العراق والدول الشقيقة المجاورة لها كضرورة واقعية تحتمها أصول وموجبات الجوار الجغرافي والذي سيسهم بلا شك في تعزيز اللحمة العربية وترسيخ مضامين وأهداف العمل العربي المشترك.

وأضاف الخالد: نستذكر وبكل فخر واعتزاز بأنه قبل أقل من عامين استطاع العراق الشقيق دحر ما يسمى بتنظيم داعش وتحرير أراضيه، وإيمانا من الكويت بحتمية الوقوف إلى جانب الأشقاء في جمهورية العراق دعا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى مؤتمر دولي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من تنظيم داعش في العراق بغية استكمال وتطهير كافة الأراضي العراقية من براثن هذا التنظيم الإرهابي وإعمار ما تم هدمه من منشآت وبنى تحتية ومرافق حيوية تضررت جراء التفجيرات الإرهابية من قبل هذا التنظيم الظلامي حيث قدرت التعهدات التي التزمت بها الدول المانحة والمؤسسات التنموية التي شاركت في فعاليات المؤتمر بحوالي 30 مليار دولار أميركي ليعكس ثقة المجتمع الدولي بالإمكانيات والفرص الكبيرة المتاحة في النواحي الاقتصادية والاستثمارية للعراق الشقيق، مؤكدين في هذا المقام على موقف الكويت الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء في العراق في مواجهة ما تبقى من تنظيمات إرهابية ودعم كافة الإجراءات والتدابير التي يتخذها العراق للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه مجددين كذلك الدعوة لتضافر جهود المجتمع الدولي لدعم ومساندة العراق في مساعيه الرامية إلى القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله واجتثاث جذوره.

وفي هذا الصدد لا يسعني إلا أن أتقدم بأحر التعازي القلبية للأشقاء في جمهورية العراق الشقيق ولأسر ضحايا التفجير الإرهابي الجبان الذي وقع مساء يوم الخميس الماضي في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد متمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين جراء هذا العدوان الآثم.

Leave a Comment